الخميس، 8 مارس، 2012

اعشقُ جلادي
تسأليني عن حالي
ما ذا أقول لكِ
أنا احترق كلما مرت بقربي الريح
أنا جمرة خرجت من جهنم
لن تنطفئ أبدا
كيف أكون أنا
وتسوقني قدماي إلى المشنقة
آلاف المرات
كل يوم .... بلا شعور
أتعرفين لماذا ؟
لأنني اعشق الجلاد
فاعرض رقبتي للنحر ألف مرة
بلا خوفٍ وبلا شعورٍ أيضا
احلم بتلك اللحظات .. وأي لحظات
عسى أن يضع الجلاد يدهُ على رقبتي
أمنيتي أن أموت عشرات المرات
بل ملايين المرات .. على يديك
أنتِ أي امرأةٌ أنتِ ؟
سيدة الأكوان
أنت من منح العشق عنوان
كأنني قبلكِ ما عشقت ولا عرفت الهوى
كأن الله لم يخلق كمثلك بشرا
حبيبتي أناشدك الرحمة
هوني علي موتي
أنتِ لا محالة قاتلتي
دعيني اكتب وصيتي
على أطراف حجابك المخملي
سأكتب عبارة واحدة
لا تثاروا من قاتلتي ... لأنني مازلت أحبها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق